لا أعرف كيف اكافئ طيفك على خبثه معي يأتيني، في الوقت الذي لا اريد ان ارى أحداً به
حين لا اريد ان اغرق في الذكريات، حينما لا اريد سوا ان اضع رأسي على الوسادة
واحلم بأني فوق غيمة تائهة في دهاليز السماء، أنظري!!
ها هو يقف امام المرأة ينتظر اللحظه التي يغيب فيها وعيي ليأتي ويصفعني صفعة الحنين.