نشرت " بيتربان " أو " الصبي الذي لا يكبر أبدا " أول مرة عام 1904. وقد كتبها باري تخليدا لذكرى أخيه الذي مات في حادثة تزلج قبل بلوغه الرابعة عشر، وظلت أمه تراه صبيًا للأبد.
ضار بيتر منذئذ أيقونة لليفاع والبراءة، وهذا ما دفع جيمس ماثيو باري إلى تكليف النحات جورج فرامتن بصنع تمثال لبيتر نصب ليلًا في كنغزتن غاردن، ليكون مفاجأة لأطفال لندن في إجازة الأول من مايو، للصبي الذي لا يعرف الهرم بطريقة أخرى. البلاد التي يأتي منها بيتر هي بلاد الأحلام، نفرلاند، التي أتينا منها كلنا ذات يوم، ونسيناها في اللحظة التي كففنا فيها عن الإيمان بالأحلام وغبار الجيناتو بقدرتنا على التحليق عاليا.
تمنحنا الرحلة مع بيتر بان الفرصة، مرة أخرى، كي نعود إلى تلك الجزيرة التي لا تفصل فيها مسافات مضجرة بين المغامرة والأخرى، وتغدو حقيقية للغاية قبل خلودك للنوم بدقيقتين. ماذا تنتظر؟
خذ المنعطف الثاني نحو اليمين، ثم تقدم للأمام حتى الصباح
عدد الصفحات : 240
سنة النشر : 2018
الناشر : دار الرافدين للنشر والتوزيع