ليس نقداً للدين كما يتوهَّم بعضُهم، بل معاينة للتاريخ الرَّسمي للإسلام كما أنشأه الفقهاء ومفسرو القرآن والإخباريون وكتَّاب التاريخ التقليدي والرواة، ومعارضة جريئة لهم ولرواياتهم الملفَّقة والملتبسة للانتقال من ثقافة النقل إلى ثقافة العقل والتعارض بحثا عن اليقين. ذلك هو السياق العام الذي يندرج فيه هذا الكتاب المتمم للكتاب السابق للمؤلف: (نظرية في إعادة ترتيب الأديان والعصور) الذي ذهب فيه إلى أن الإسلام ليس آخر الديانات بل أوّلها!
الجزء الأول : سرجون الثاني وبلقيس
عدد الصفحات : 240
سنة النشر : 2019
الناشر : دار الفرقد للنشر والتوزيع