رواية مذهلة عن قدرة العلاقات على تغييرنا". - مجلة بيبول
أن أكون مثل الناس " لا أدرى ما خطبي لا أعلم لماذا العاديين".
هكذا تنظر ماريان إلى نفسها وإلى عجزها عن هذا العالم.
فى هذه الرواية الرائعة، تأخذنا سالي روني فى رحلة وتكشف لنا خفايا الأسر وتعقيدات العلاقات الإنسانية، وترفع القناع عن العنف المنزلي والتنمر وتفضح الطبقية الاجتماعية والمظاهر المزيفة وتذكرنا بأهمية الحب.
ذلك أن رواية أناس عاديون تتناول قدرة العلاقات على شفاء النفس وكذلك حقيقة "أنه لا يمكن لأحد أن يكون مستقلاً كلياً عن باقي الناس" وأنه يوجد حتماً شخص فى هذا العالم لديه القدرة اقدرة على جعلنا نشعر أننا أناس عاديون وأننا جديرون بالحب.
صبح ذلك جزءاً أما ماريان، "فقد وهبها كونيل صلاح الحال مثل هدية، و منها، لقد غير كل منهما الكثير في الآخر، غيره للأفضل، حقاً، إن الناس يستطيعون أن يغيروا بعضهم بعضاً، قالت في خاطرها".
تعالوا ندخل عالم ماريان وكونيل الخاص ونكتشف سبب الإستحسان الواسع الذي لقيته هذه الرواية الجميلة، حتى إن مجلة إنترتينمنت ويكلي وصفتها بإحدى أفضل عشر روايات هذا العقد"، وسمتها صحيفة الغارديان بـ "الظاهرة الأدبية لهذا العقـ العقد" وصنفتها في المرتبة الخامسة والعشرين من بين أفضل مئة كتاب للقرن الحادي والعشرين.