الجزء الرابع من سلسلة أبابيل
نبذة عن الرواية:
أبابيل لا تحكم بالعدل، بل تحكم بالحديد والدم.
تبدأ فصول هذا الجزء قبل الأخير من ملحمة الطين والنار
بلحظة فارقة حين يُزاح الغطاء عن وجه ملكة أبابيل القادمة
فتتلاقى الأعين عليها… أعيُن الجميع، بمن فيهم عاصف ورفاقه.
لم تكن سوى لحظة واحدة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ أسرار نائمة، وفتح أبوب ما كان ينبغي لها أن تفاتح أبدًا.
أسرار طال دفنها، لكنها الآن تعود لتطالب بثمنها، وتجرّ المملكة إلى دروبٍ من الصراع والقدر، حيث لا شيء يعود كما كان.