الرواية التي أصبحت مسلسل "شارع الأعشى"
عزيزة المولعة بالأفلام المصرية تفقد بصرها في ليلة عاصفة محملة بالغبار. وفي العيادة، تطيل الإصغاء إلى صوت الدكتور أحمد. هي لا تعرف صوت من يشبه، حسين فهمي أو رشدي أباظة أو شكري سرحان؟ بعد شفائها تغرم به. ليس لأنه مصري ، هي لا تحبّ اللهجة بل تحبّ الحنان الذي تسكبه لتصبح حديثاً دافئاً.
عائلتها تعارض الارتباط به لتصبح قصتها، كبقية حكايا الحب في شارع الأعشى، من دون ثمر. هل تهرب معه إلى بلاده وتغير اسمها كي لا يعرفها أحد، تماماً كما فعلت تحية كاريوكا؟
بدرية البشر روائية وصحافية سعودية حائزة دكتوراه في فلسفة الآداب . علم اجتماع ثقافي. تكتب في جريدة الحياة. صدر لها في القصة القصيرة "حبة الهال" و "مساء الأربعاء" و"نهاية اللعبة"، وفي الرواية عن دار الساقي هند والعسكر" و"الأرجوحة".