وضع هذا الكتاب وتم حشده بكل هذه المادة لتسليط الأضواء على عبقرية الماضي، ولكي نحيط بتراثنا العلمي والفكري، لأن الماضي دائماً هو جذور الحاضر وركيزة المستقبل! ولكي تساعدنا المعرفة بتراثنا العلمي والفكري على اكتساب الثقة بالنفس اللازمة للعودة إلى استيعاب مقومات الحضارة مرة أخرى وخوض سباقاتها العلمية والتكنولوجية بالمقدرة التنافسية المطلوبة لمجاراة الأ/م المتقدمة.
عدد الصفحات :367
سنة النشر : 2020
الناشر : أقلام عربية للنشر والتوزيع