يتحدث الباحث النفسي هشام الذهبي في هذا الكتاب عن مذكراته منذ العام 2003
يستذكر أول أيام سقوط بغداد بيد الإحتلال الامريكي، ونهاية حقبة الدكتاتورية، وكيف إنخرط كمتطوع
في منظمة إنسانية تعني بالشباب خلال مدة وجيزة إستطاع أن يتبنى مشروعًا كاملا.
يسرد الذهبي في هذا الكتاب رحلته مع الأطفال المشردين لمدة عقد ونصف من الزمن
وكيف انخرط في منظمات مدنية لرعاية الأطفال، ومع اكتساب الخبرة استطاع بحنكته وحبهِ للعمل
أن يقوم بابتكار برنامج جديد لتأهيل الأطفال المشردين، وهو ما أسماه (العلاج من خلال المواهب)
بحيث استطاع تحويل أولئك الشباب المشردين في الشوارع، من أطفال نكرتهم الحياة والمجتمع
إلى شباب مبدعين في مجالات شتى كالرسم والعزف والتمثيل والإخراج وغيرها من المجالات
كما يسرد في هذا الكتاب الأسلوب الأمثل لتربية الأطفال وتأهيلهم والتعامل معهم
مع ذكر قصص العديد من الأطفال الذين تحولوا تحت معيته من أطفال مشردين ومدمنين على المخدرات
والخمور والجنس وغيرها، إلى شباب مبدعين في مجالات الحياة المختلفة، ونماذج رائعة من الشباب الذي يتمناهم المجتمع.
عدد الصفحات : 311
سنة النشر : 2018
الناشر : دار الحلاج للنشر والتوزيع