جميع كتبنا أصلية 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة صادر للنشر والتوزيع

أبي العتاهية

ديوان أبي العتاهية

٤٥

غير متوفر حاليًا

يستعطف، يسترحم، يتذلل.. يمدح، يرثي، يهجو، يعاتب. وقسم كبير من شعره كان في الزهد والموعظة وضرب المثال للناس والتذكير بالعاقبة. تناقض غريب بين مذهب الشاعر الفني في الزهد وبين سيرته الذاتية. فهو ينتقد البخل والبخلاء وينغمس في جمع المال والإقتار على نفسه وعائلته، حتى إنه أصبح حديث الظرفاء وموضع تندرهم وسخريتهم.

يدعو إلى الابتعاد عن حبّ الدنيا والرغبة فيها ويذكر الآخرة وقربها من كل إنسان، ثم تراه يسعى وراء الخلفاء ورجال السلطة ويتوسلهم ويتذلل إليهم يتحمل منهم الغضب والسخط وأحياناً الضرب والسجن مقابل رضاهم وبعض مال يقدمونه مقابل الشعر. أي انقباض نحسه عندما نقرأ شعر أبي العتاهية المليء بذكر الآخرة والحساب والرجاء، ونحن نعلم أن هذا الإنسان أبعد ما يكون عما يكتبه ويعظ به.

وعلى هذا فالشاعر مكثر مشهور بين شعراء الدولة العباسية، استطاع بفضل موهبته الشعرية وباقتحامه عالم القصور والخلفاء أن يصل إلى الشهرة وجمع المال. شق طريقه خارجاً من عالمه الوضيع البسيط، حيث كان والده يعمل حجاماً وحيث اشتغل هو في بداية حياته في صناعة الجرار، ولعلّ أصله الوضيع أثر في منحاه واتخاذه منهج الزهد وتفضيل التقوى على الأصل والعزّ والنسب، وكلّ هذا طبعاً يقتصر على الشعر وحده. وها هو يعتذر عن مهنة والده فيقول: “ألا إنما التقوى هي العزّ والكرم، وحبك للدنيا هو الفقر والعدم، وليس على عبد تقي نقيصة، إذا صحح التقوى، وإن حاك أو حجم”.


تصنيف المنتج:

دار صادر
الوزن
٠٫٧ كجم
رقم الموديل
9789953133942

أبي العتاهية

ديوان أبي العتاهية

٤٥

  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • bank
  • stc_pay
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • customer_wallet
  • mahally_customer_wallet