مــــأزق الفرد في المجتمع المعاصر، الدين بوصفــه قــــوة مــــــــوازنة لعقلية القطيع، موقف الغرب من مسألة الدين، فهم الفرد نفسه، النظرة إلى العالم والمقاربة النفسية، معرفة الذات معنى معرفة الذات. - إذا الشعب يوماً أراد الحياة فهذا آخر همًّ لدى القدر. - إلا أنّ من لديه الغائية لن تثنيه الحيثية؛ فالنور يخرق الديجور، وتُظهر المنارة الوجهة المختارة، وكان في نجم الشمال الهدى لمن أراد الهدى. - لكن ما الذي يستطيعه فرد في وجه بلدٍ معقدٍ بعقد النقص؟ أو في قلب وطنٍ هو كل ما لا يجب أن يحدث في الأوطان؟ أو بين شراذم مجتمعٍ لا تجمعها سوى أدوائها النفسية ورغائبها في الفتك بالفرد؟ - وكيف لامرؤٍ أن يحمي نفسه من اضطهاد مجتمعٍ هو اجتماع عقد اضطهادٍ تحت مسمى مجتمع؟ وما السبيل لأن تصان الشخصية الفردية في منطقةٍ مصابةٍ بفصام الشخصية؟ سبيلٌ أوحدٌ تمّحي فيه الفوارق بين المصلحة الفردية والجماعية بعد أن تتخذ فيه الأنانية حذافير الغيرية،
جميع كتبنا أصلية 100%
اضغط هنا للمزيد من ماركة دار الرافدين
كارل غوستاف يومغ
الحاضر والمستقبل
٢٧
٢٧٢٧
متوفر
تصنيف المنتج:
علم الاجتماع و السياسية